وزير الخارجية يبحث مع نظيره البوركيني تعزيز الشراكة وأمن الساحل
في تحرك دبلوماسي يستهدف دفع العلاقات المصرية البوركينية إلى آفاق أوسع، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع وزير خارجية بوركينافاسو كاراموكو تراوري، سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتكثيف التنسيق بشأن قضايا الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.
أشاد الوزير عبد العاطي بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين والحرص المتبادل على الارتقاء بها إلى آفاق أرحب، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الطاقة والبنية التحتية والصحة والدواء، اتساقاً مع اتفاقية التشاور السياسي التي تم توقيعها في يوليو ٢٠٢٥. وأعرب عن التطلع إلى خروج منتدى الأعمال المصري - البوركيني، المنعقد بالتزامن مع زيارة وزير خارجية بوركينافاسو، بنتائج ملموسة تسهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون في المجالين الأمني والعسكري، بالإضافة إلى برامج بناء القدرات التي تقدمها المؤسسات الوطنية والأزهر الشريف.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع الإقليمية، أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب في منطقتي غرب أفريقيا والساحل، مشدداً على ضرورة تبني مقاربة شاملة تجمع بين البعدين الأمني والتنموي لمواجهة هذه الآفة، مشيرا إلى الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به مبادرة أسوان للسلام والتنمية في الساحل في هذا الشأن، معربا عن التطلع إلى مزيد من التنسيق مع دول منطقة الساحل. كما تبادل الوزيران الآراء حول سبل إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، وخاصة في ظل الرئاسة البوركينية لكونفيدرالية دول الساحل، ووجه وزير الخارجية الدعوة لنظيره البوركيني للمشاركة في النسخة السادسة لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين المقرر عقدها في نوفمبر القادم.
من جانبه، أشاد وزير خارجية بوركينافاسو بما تشهده العلاقات المصرية–البوركينية من تطور متنامٍ وزخم ملحوظ، معرباً عن اعتزاز بلاده بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين، ومؤكداً أهمية مواصلة تبادل الزيارات رفيعة المستوى، مثمناً التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب، وبرامج التدريب وبناء القدرات، معرباً عن تطلع بلاده إلى استمرار وتوسيع أطر التعاون في هذه المجالات والاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية بما يدعم قدرات المؤسسات الوطنية في بوركينافاسو.
وتعكس المباحثات حرص القاهرة وواغادوغو على تحويل الزخم المتنامي في العلاقات إلى تعاون عملي أوسع، مع تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتكثيف التنسيق الأمني، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة تحديات الإرهاب في منطقة الساحل.

.jpg)
.jpg)
-1.jpg)
.jpg)

